علي بن مهدي الطبري المامطيري

381

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

[ ومن دعائه ع : اللهم اجعل خير عملي ما ولي أجلي ] « 294 » وروي أنّه كان يقول في دعائه : « اللّهمّ اجعل خير عملي ما ولي أجلي ، اللّهم إنّ ذنوبي لا تضرّك ، ورحمتك إيّاي لا تنقصك ، فاغفر لي ما لا يضرّك ، وأعطني ما لا ينقصك « 1 » » . [ بعض ما نسب إليه من الشعر ] « 295 » وأنشدنا ابن الأنباري رحمه اللّه لأمير المؤمنين ع : لا تعتبنّ على العباد فإنّما * يأتيك رزقك حين يؤذن فيه سبق القضاء لوقته فكأنّما « 2 » * يأتيك حين الوقت أو تأتيه فثقن بمولاك اللطيف فإنّه * بالعبد أرأف من أب ببنيه وأشع غناك وكن لفقرك صائنا * يضني حشاك وأنت لا تبديه فالحرّ يكتم نفسه « 3 » إعدامه * فكأنّما عن نفسه يخفيه

--> ( 294 ) عنه في الاعتبار وسلوة العارفين : 575 . وقريبا منه ذكرناه في المختار : ( 17 ) من باب الدعاء من نهج السعادة 6 : 51 عن نثر الدر للآبي 1 : 274 ، ومعجم الألقاب لابن الفوطي 5 : 431 ترجمة المفضل الدستوائي إبراهيم بن أحمد بن محمد الفقيه . وفي المجالسة للدينوري 6 : 90 برقم 2414 عن سفيان الثوري قال : بلغني أنّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه كان يدعو : اللّهمّ إنّ ذنوبي لا تضرّك ، وإنّ رحمتك إيّاي لا تنقصك ، فاغفر لي ما لا يضرّك ، وأعطني ما لا ينقصك . ومثله مرسلا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2 : 74 . ( 1 ) . في النسخة : ينفعك . والتصويب حسب نقل الاعتبار وسلوة العارفين عن هذا الكتاب وسائر المصادر . ( 295 ) ورواه عن المؤلّف السيّد أبو طالب في أماليه كما في الباب ( 44 ) من تيسير المطالب : 370 ، ط 1 ، والسيد الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين 1 : 601 . ( 2 ) . في النسخة : ( وإنّما ) ، والمثبت حسب التيسير والاعتبار . ( 3 ) . في تيسير المطالب : يكتم جاهدا ، وفي الاعتبار وسلوة العارفين : يكتم دائما .